منتديات الرواد


 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة المنتدىمجلة المنتدى  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tota
The Site Admin
The Site Admin


انثى
عدد الرسائل : 996
العمر : 21
العنوان : مصر
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   السبت 4 يوليو - 14:05

Rolling Eyes

أقدم لكم الجزء الثانى من هذا المقال



غشيان الليل والنهار:

جاء ذكر هذه الحقيقة الكونية في آيتين كريمتين من آيات القرآن العظيم يقول فيهما ربنا تبارك وتعالي‏: ‏


2- {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ
وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ
اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}... ‏(الرعد:‏3)‏.
1- {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي
سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ
النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ
مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ
اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}... (الأعراف: 54)‏.[/b]
كذلك
جاء ذكر تجلية النهار للشمس، وتغشيتها بالليل في قول الحق‏ تبارك وتعالي‏:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا * وَالنَّهَارِ
إِذَا جَلاَّهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا}... (الشمس: 1‏ ـ ‏4)‏.وجاء
ذكر تغشية الليل وتجلية النهار دون تفصيل في قول ربنا‏ تبارك وتعالي‏:
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى}... (‏الليل:
2،1)‏.والفعل ‏(يغشي‏) مستمد من‏ (الغشاء‏) وهو الغطاء، يقال غشي
بمعني غطي وستر، ويقال‏ (غشاه‏) و‏(تغشاه‏) (تغشية‏) أي غطاه تغطية،
و(‏أغشاه‏) إياه غيره، و‏(الغشوة‏) بفتح الغين وضمها وكسرها و‏(الغشاوة‏)
ما يتغطي أو يغطي به الشيء، ويقال ‏(غشية‏) (غشيانا‏) و(غشاوة‏)
و‏(‏غشاء‏) أي جاءه مجئ ما قد غطاه وستره، و‏(‏استغشي‏) بثوبه و(تغشي‏) به
أي تغطي به، و‏(‏الغاشية‏) كل ما يغطي الشئ كغاشية السرج، و‏(‏الغاشية‏)
تستخدم كناية عن القيامة
التي‏ (تغشي‏) الخلق بأهوالها وجمعها‏ (غواش‏)،‏ و(‏غاشية تغشاهم‏) أي أمر
يعمهم سواء كان شرا أم خيرا من مثل نائبة تجللهم أو فرح يعمهم‏.‏من
ذلك يتضح أن من معاني يغشي الليل النهار أن الله ‏تعالي يغطي بظلمة الليل
مكان نور النهار علي الأرض بالتدريج فيصير ليلا، ويغطي بنور النهار مكان
ظلمة الليل علي الأرض بالتدريج فيصير نهارا،

وهي إشارة لطيفة إلي كل من كروية الأرض
ودورانها حول محورها أمام الشمس دورة كاملة في كل يوم مدته ‏24‏ ساعة،
يتقاسمها ـ بتفاوت قليل ـ الليل والنهار، في تعاقب تدريجي ينطق بطلاقة
القدرة الإلهية المبدعة، فلو لم تكن الأرض كروية الشكل ما استطاعت الدوران
حول محورها، ولو لم تدر حول محورها أمام الشمس ما تبادل الليل والنهار‏.‏والقرآن
الكريم يستخدم تعبير الليل والنهار في مواضع كثيرة استخداما مجازيا
للإشارة إلي كوكب الأرض، كما يشير بهما إلي كل من الظلمة والنور ـ علي
التوالي ـ وإلي العديد من المظاهر المصاحبة لهما من مثل قوله‏ تعالي‏:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا * وَالنَّهَارِ
إِذَا جَلاَّهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا}.... سورة ‏الشمس
الآيات 1‏ ـ‏4

.وفي هذه الآيات الكريمة يقسم ربنا تبارك وتعالي
‏(وهو الغني عن القسم‏) بالنهار الذي يجلي الشمس أي يظهرها واضحة جلية
لسكان الأرض، وهي حقيقة لم يدركها العلماء إلا من بعد ريادة الفضاء في
النصف الأخير من القرن العشرين، حين اكتشفوا أن نور النهار المبهج لا
يتعدي سمكه مائتي كيلو متر فوق مستوي سطح البحر في نصف الكرة الأرضية
المواجه للشمس.وأن هذا الحزام الرقيق من الغلاف الغازي للأرض يصفو
من الملوثات وتقل كثافته بالارتفاع علي سطح الأرض، بينما تزداد كثافته
ونسب كل من بخار الماء وهباءات الغبار فيه كلما اقترب من سطح الأرض.ويقوم
ذلك التركيز وتلك الهباءات من الغبار بالمساعدة علي تشتيت ضوء الشمس،
وتكرار انعكاسه مرات عديدة حتى يظهر لنا باللون الأبيض المبهج الذي يميز
النهار كظاهرة نورانية مقصورة علي النطاق الأسفل من الغلاف الغازي للأرض
في نصفها المواجه للشمس.بينما يعم الظلام الكون المدرك في غالبية
أجزائه، وتبدو الشمس بعد تجاوز نطاق نور النهار قرصا أزرق في صفحة سوداء،
ومن هنا فهمنا المعني المقصود من أن النهار يجلي الشمس.بينما ظل كل
الناس إلي أواخر القرن العشرين وهم ينادون بأن الشمس هي التي تجلي النهار،
فسبحان الذي أنزل تلك الحقيقة الكونية من قبل ألف وأربعمائة سنه، والتي لم
يكتشفها العلم التجريبي إلا في النصف الأخير من القرن العشرين‏...!!!‏كذلك
يقسم ربنا‏ تبارك وتعالي‏ في سورة الليل ـ وهو تعالي‏ غني عن القسم ـ

بقوله عز من قائل: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا
تَجَلَّى}... ‏(الليل: 2،1) وهو قسم بالليل‏ (أي ليل الأرض‏) الذي يغشي أي
يغطي نصف الكرة الأرضية البعيد عن الشمس بالظلام لعدم مواجهته للشمس، وقسم
بالنهار ‏(أي نهار الأرض‏) الذي تشرق فيه الشمس علي نصف الكرة الأرضية
المواجه لها فيعمه نور النهار، وبتعاقبهما تستقيم الحياة علي الأرض،
ويتمكن الإنسان من إدراك مرور الزمن والتاريخ للأحداث‏.‏وحينما
يغشي الليل بظلمته نصف الأرض، البعيد عن الشمس تتصل ظلمة الأرض بظلمة
السماء فيعم الظلام، وفي نفس الوقت يتجلي النهار في نصف الأرض المواجه
للشمس بنوره المبهج فاصلا الأرض عن ظلمة الكون بحزام رقيق من النور الأبيض
لا يكاد يتعدي سمكه المائتي كيلو متر‏.‏ويمن علينا ربنا‏ تبارك


وتعالي بتبادل كل من الليل والنهار فيقول‏ سبحانه‏: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ
إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلا
تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ *
وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا
فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون
‏(القصص: 71‏ ـ‏73)‏.ويقول‏ عز من قائل‏: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا}...‏ (النبأ: 11،10)‏.

يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا

يتساءل قارئ القرآن الكريم عن الوصف حثيثا الذي جاء في الآية ‏(رقم ‏54)
من سورة الأعراف ولم يذكر في بقية آيات تغشية الليل النهار، أو التغشية
بغير تحديد، وللإجابة علي ذلك أقول إن آية سورة الأعراف مرتبطة بالمراحل
الأولي من خلق السماوات والأرض، بينما بقية الآيات تصف الظاهرة بصفة
عامة‏.‏واللفظة

(حثيثا‏) تعني مسرعا حريصا، يقال‏ (حثه‏) من باب رده و‏(‏استحثه‏) علي
الشيء أي حضه عليه‏ (فاحتث‏)، و‏(‏حثثه تحثيثا وحثحثة‏) بمعني حضه،
و‏(‏تحاثوا‏) بمعني تحاضوا‏.‏والدلالة الواضحة للآية الكريمة ‏(رقم
‏54) من سورة الأعراف أن حركة تتابع الليل والنهار ‏(أي حركة دوران الأرض
حول محورها أمام الشمس‏) كانت في بدء الخلق سريعة متعاقبة بمعدلات أعلي من
سرعتها الحالية وإلا ما غشي الليل النهار يطلبه حثيثا.وقد ثبت ذلك
أخيرا عن طريق دراسة مراحل النمو المتتالية في هياكل الحيوانات وفي جذوع
الأشجار المعمرة والمتأحفرة، وقد انضوت دراسة تلك الظاهرة في جذوع الأشجار
تحت فرع جديد من العلوم التطبيقية يعرف باسم علم تحديد الأزمنة بواسطة
الأشجار أو‏(Dendrochronology) وقد بدأ هذا العلم بدراسة الحلقات السنوية
التي تظهر في جذوع الأشجار عند عمل قطاعات مستعرضة فيها وهي تمثل مراحل
النمو المتتالية في حياة النبات ‏(من مركز الساق حتى طبقة الغطاء الخارجي
المعروفة باسم اللحاء‏).‏وذلك من أجل التعرف علي الظروف المناخية
والبيئية التي عاشت في ظلها تلك الأشجار حيث أن الحلقات السنوية في جذوع
الأشجار تنتج بواسطة التنوع في الخلايا التي يبنيها النبات في فصول السنة
المتتابعة ‏(الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء‏) فترق رقة شديدة في فترات
الجفاف، وتزداد سمكا في الآونة المطيرة‏.‏وقد تمكن الدارسون لتلك
الحلقات السنوية من متابعة التغيرات المناخية المسجلة في جذوع عدد من
الأشجار الحية المعمرة مثل أشجار الصنوبر ذات المخاريط الشوكية المعروفة
إلي أكثر من ثمانية آلاف سنة مضت.


ثم انتقلوا إلي دراسة الأحافير عبر العصور الأرضية المتعاقبة،
وطوروا تقنياتهم من أجل ذلك فتبين لهم أن الحلقات السنوية في جذوع
الأشجار‏ (AnnualRings) وخطوط النمو في هياكل الحيوانات (LinesofGrowth)
يمكن تصنيفها إلي السنوات المتتالية، بفصولها الأربعة، وشهورها ألاثني
عشر، وأسابيعها الستة والخمسين، وأيامها، ونهار كل يوم وليلة وأن عدد
الأيام في السنة يتزايد باستمرار مع تقادم عمر العينة المدروسة.ومعني
ذلك أن سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس كانت في القديم أسرع منها
اليوم، وهنا تتضح روعة التعبير القرآني يطلبه حثيثا عند بدء الخلق كما جاء
في الآية رقم ‏(54) من سورة الأعراف‏.




No

للإطلاع على الجزء الأول أضغط هنا

Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation
للإطلاع على الجزءالثالث أضغط هنا


المصدر: موقع موسوعة الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة

الحمد لله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
swordsman 87
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائل : 901
العنوان : المنصوره
العمل/الترفيه : محاسب
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   السبت 4 يوليو - 15:23



بعد الاطلاع على الموضوع لا يسعنى الا ان اقول كلمه واحده

سبحان الله العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr/Prince
رائد دائم
رائد دائم


ذكر
عدد الرسائل : 1217
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   الجمعة 24 يوليو - 23:39

سبحان الله العلى القدير

..


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrouad.forummotions.com
زهرة الربيع
رائد مشرف
رائد مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 26
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   السبت 25 يوليو - 18:15

سبحان من يقول للشئ كن فيكون
هذا جزء صغير جدا من عظمة الخالق
فهل لنا أن نتفكر فى خلق أنفسنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
swordsman 87
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائل : 901
العنوان : المنصوره
العمل/الترفيه : محاسب
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   السبت 25 يوليو - 22:38

Twisted Evil

لم يعد كثير فى العمر
توبوا الى الله
جميعا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
genius
النائب العام
النائب العام


ذكر
عدد الرسائل : 882
العمر : 37
العنوان : ارض الله
العمل/الترفيه : مهندس
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   الأربعاء 20 يناير - 22:36


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tota
The Site Admin
The Site Admin


انثى
عدد الرسائل : 996
العمر : 21
العنوان : مصر
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   الجمعة 5 فبراير - 18:07

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
swordsman 87
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائل : 901
العنوان : المنصوره
العمل/الترفيه : محاسب
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)   الأربعاء 10 مارس - 12:42


..



قمة العظمة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة وقمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم وقمة الألم ان يجرحك من تحب وقمة الحب ان تحب من جرحك وقمة الوفاء ان تنسى من جرحك  ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإعجاز العلمي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الجزء الثانى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرواد :: القسم الثقافى :: مقالات علمية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى:  
أنت الزائر رقم:
حقوق النشر والتوزيع

جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات الرواد
Powered byelrouad.forummotions.com
حقوق الطبع والنشر©2017 -2016